التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مميزة

MITMProxy العقل الأسود

 العقل الأسود ما هي MITMProxy ؟ MITMProxy هي بيئة تشغيل كاملة مصممة لفكرة واحدة: التجسس  على حركة الاتصال بين أي جهاز وخدمة لمعرفة كل شيء يحدث داخل الـTraffic باختصار هي الأداة التي يستخدمها: مختبرو الاختراق المحترفون مهندسو الـ API محققو الجرائم الرقمية مطورو تطبيقات الموبايل وأي شخص يريد رؤية ما وراء الكواليس في العالم الرقمي MITMProxy ليست مجرد Proxy إنها: ✔ محلل ✔ متحكم ✔ معدّل ✔ لاعب داخل التيار وتستخدم في اختبار التطبيقات، كشف الثغرات، تحليل البروتوكولات، واستخراج البيانات في الزمن الحقيقي   لماذا MITMProxy هي أقوى أداة اعتراض بيانات؟   ✔ 1) تعترض HTTPS بالكامل مش مجرد HTTP بل تستطيع تكسير وتفكيك TLS وتشفيرات التطبيقات عبر MITM-CA الخاصة بها ✔ 2) تعدّل في الباكت قبل ما توصل للهدف تقدر: تغير الـ Headers تعدّل الـ Cookies تزود Auth Tokens تفبرك JSON تحقن Request تغير Response كأنك ماسك القلم اللي بيكتب الاتصالات بنفسك ✔ 3) واجهات متعددة واجهة CLI واجهة Web قوية دعم لـ MITMDump دعم لـ Python scripting modules Addons يمكنها التحكم في كل Packet ✔ 4) أ...

Creeper الشرارة الأولى في تاريخ البرمجيات الخبيثة



يعد فيروس Creeper (1971)أ ول برنامج خبيث في التاريخ يظهر قدرات الانتشار الذاتي عبر الشبكات رغم أنه لم يكن فيروسًا تخريبيا إلا أنه وضع حجر الأساس لمفهوم «الكائن الرقمي الذي ينتقل بين الأنظمة دون إذن»

 1- المصمم:

الاسم: Bob Thomas

الشركة: BBN Technologies

الهدف من التصميم :

تجربة هندسية لاختبار ما إذا كان بإمكان برنامج التحرك تلقائيًا عبر شبكة ARPANET (أول شبكة إنترنت في العالم)

 

2- الهدف الفعلي للفيروس:

لم يكن هدفه التخريب كان الهدف:

اختبار قدرة الأنظمة على استقبال برامج تنتقل عبر الشبكة

دراسة احتمالية بناء "برمجيات متنقلة" (Mobile Agents)

إثبات مفهوم الـ Self-Replication

 

3- طريقة العمل التقنية :

تكون الفيروس من:

كود بسيط بلغة PDP-10 Assembly

يعمل على أنظمة TENEX OS

يقوم بالآتي :

الاتصال بجهاز داخل الشبكة عبر ARPANET

نسخ نفسه إلى الجهاز البعيد

إظهار عبارة:


!I’m the creeper , catch me if you can


حذف نفسه من الجهاز القديم

مواصلة القفز بين الأنظمة

الفرق بينه وبين الفيروسات الحديثة:

لا يتكاثر بشكل مضاعف

ينتقل بدلا من النسخ المتعدد


4- خطورته :

رغم أنه غير تدميري خطورته التاريخية تتمثل في أنه :

فتح الباب لظهور أول مضاد فيروسات

أثبت أن الأنظمة يمكن اختراقها عبر الشبكات

وضع أول مفهوم للـ Worms قبل ظهورها بسنوات طويلة

 

6- تأثيره على الأمن السيبراني :

بعد انتشاره أدرك الباحثون :

أن الشبكات غير آمنة بطبيعتها

وأن الكود قادر على التحرك بدون تحكم بشري

ويمكن نظريًا أن يتم تعديل Creeper ليتسبب في ضرر


 7- النهاية :

تمت مطاردته عبر برنامج آخر (Reaper)

وبهذا أصبح Creeper أول فيروس  و أول مطارد رقمي في التاريخ


تعليقات

المشاركات الشائعة